المتاجر الإلكترونية: من التخطيط إلى تحصيل الأرباح

المتاجر-الإلكترونية:-من-التخطيط-إلى-تحصيل-الأرباح

المتاجر الإلكترونية: من التخطيط إلى تحصيل الأرباح

تستحوذ المتاجر الإلكترونية على الحصة السوقية الأكبر في عالم التجارة الإلكترونية، فتغير العادات الشرائية المتأثرة بالتطور التكنولوجي جعلها القبلة الأولى للمتسوقين. تبعًا لذلك، أضافت المتاجر الإلكترونية فرصًا جديدة للعلامات التجارية وأصحاب المشاريع، وبذلك تعددت أنواعها وأساليبها المعززة للأرباح. فما أبرز هذه الأساليب والأنواع؟

جدول المحتويات:

ما هي المتاجر الإلكترونية؟

باختصار، المتجر الإلكتروني هو موقع الويب أو التطبيق الذي يسمح للعملاء بالشراء والدفع عبر الإنترنت، باستعراض المنتجات المطلوبة رقميًا. ولا تقف خصائص المتاجر الإلكترونية عند ميزة الشراء أونلاين، بل تتعدى وجود تجربة مخصصة للمستخدمين مع إمكانية البحث وتصفح المنتجات والإضافة إلى قائمة الرغبات أو السلة للرجوع إليها لاحقًا. بجانب وجود ميزات أخرى منافسة، كالعروض والمكافآت.

ما الفرق بين المتجر الإلكتروني والموقع الإلكتروني؟

كل متجر إلكتروني هو موقع، لكن ليس كل موقع إلكتروني متجرًا. فكلاهما مجموعة من الصفحات المرتبطة ببعضها البعض والمخزنة على خادمٍ معين. لكن الموقع الإلكتروني لا يحتوي على خدمات الشراء عبر الإنترنت، فقد يكون موقعًا إخباريًا، أو موقعًا خاصًا بأحد الشركات لإبراز هويتها واستعراض خدماتها، أو موقع تواصل اجتماعي، أو موقع متخصص بعرض الصور، وغير ذلك الكثير من الأمثلة.

مميزات المتاجر الإلكترونية

تتعدد المميزات التي تقدمها المتاجر الإلكتروني لأصحاب الشركات والمشاريع، أبرزها ما يلي:

1. أرباح محتملة على مدار الساعة

بإنشائك لمتجر إلكتروني لنشاطك التجاري، يمكنك الحصول على الأرباح في أي وقتٍ من اليوم، فلا توجد ساعات عمل محددة أو مواقيت معينة للشراء. يمكن للعميل بسهولة الوصول لمتجرك الإلكتروني وتصفحه من أي مكانٍ وفي أي وقت، سواء كان ذلك خلال فترات عمله خارج المنزل، أو قبل نومه حتى.

2. شريحة واسعة من العملاء

وجود متجرك على الويب يمكنّك من الوصول لفئة متعددة وواسعة من العملاء، دون التقيّد بمنطقة جغرافية معينة. إضافةً إلى أن سبل الوصول لجمهورك تكون متنوعة، فتصل إليهم عبر محركات البحث، التي تشير الإحصاءات إلى أنها المصدر الأول الذي يلجأ إليها 80% من المستهلكين قبل التسوق، أو منصات التواصل الاجتماعي، أو عبر الإعلانات الموجودة على المواقع، وغير ذلك.

3. مواكبة للتوجهات المستقبلية

هل تعلم أن الدراسات والرؤى تشير إلى أن نسبة الشراء عبر الإنترنت سترتفع إلى 95% بحلول عام 2040؟ توضح هذه الدراسة مدى أهمية التوجه نحو التجارة الإلكترونية منذ الآن؛ لتتمكن من بناء هوية احترافية تستقطب بها أكبر قاعدة ممكنة، وتواكب بها تفضيلات العملاء الحالية والمستقبلية أيضًا.

أنواع المتاجر الإلكترونية

بشكلٍ عام، تنقسم المتاجر الإلكترونية إلى تصنيفين رئيسيين، وهما:

منصات السوق الإلكتروني

يجمع هذا النوع من المتاجر مجموعة كبيرة من البائعين وتجار التجزئة على موقعٍ واحد، ويكون تابعًا لجهة خارجية تضم عددًا ضخمًا من الجمهور، مثل منصة أمازون وإيباي eBay.

عند الاشتراك في السوق الإلكترونية كبائع، لن تكون مسؤولًا عن الخدمات اللوجستية من الشحن والتسليم، ولا عن إصلاح الأعطال التي قد تحدث في الموقع. ما عليك سوى دفع عضوية لتصبح بائعًا رسميًا تضيف منتجاتك على المنصة وتصلك الأرباح كلما حققت فرصة بيع.

متاجر مخصصة لعلامة تجارية واحدة

يكون المتجر الإلكتروني بهذه الحالة خاصًا بشركة أو علامة تجارية واحدة فقط، مثل متجر شي إن SHEIN وموقع أديداس Adidas الذي يبيع المنتجات المتنوعة التي تنتجها الشركة حصرًا. ستحتاج هنا لتطوير متجر مخصص لعلامتك التجارية، قد تلجأ إلى مطور يطوره لك من الصفر، أو تنشئه عبر منصات التجارة الإلكترونية مثل ووكومرس، في كلتا الحالتين، أنت المسؤول عن الصيانة الدورية للموقع.

بالرغْم من التكاليف المتعددة التي تنطوي هنا، كالتكاليف التشغيلية والفنية ونفقات التدشين، إلا أنك بذلك ستتمكن من خلق تجربة مميزة ومخصصة لعملائك، فتختار التصميم الذي يعبر عن علامتك التجارية، وتحدد تجربة المستخدم التي تحقق احتياجات وتفضيلات جمهورك المستهدف. كما أن هذا النوع سيجعلك منفردًا على المنصة بمنتجاتك، دون وجود الكثير من المنافسين الذي يقدمون منتجات مشابهة وأسعار تنافسية.

وللحصول على متجرٍ إلكتروني احترافي يمثل علامتك التجارية على وجه الخصوص، استعن بأحد خدمات تطوير المتاجر الإلكترونية التي يقدمها نخبة من المطورين العرب على منصة خمسات.

7 نصائح لزيادة أرباح متجرك الإلكتروني

لا يعني إطلاق متجرًا على الإنترنت ضمان المزيد من الأرباح لعلامتك التجارية، فلا بد من وجود عدة إستراتيجيات تساعدك في تعزيز فرصة تحقيق مزيدًا من فرص الشراء. فيما يلي باقة من أهم النصائح لزيادة أرباح المتاجر الإلكتروني:

1. راعِ توافق تصميم متجرك على مختلف الشاشات

قد يفضّل عملاؤك شراء منتجاتك عبر حواسيبهم الشخصية، أو عبر هواتفهم أحيانًا، أو حتى عبر جهاز الآيباد. جميع هذه الأجهزة تختلف بأحجام شاشاتها، وعدم تولية الاهتمام للأمر سيؤدي لاختلال مظهر متجرك، فتبدو تفاصيل واجهاتها صغيرة الحجم على شاشات الهاتف مثلًا. سيؤثر ذلك حتمًا في احتمالية الشراء سلبًا، فلن يتمكن المستخدم حينها من تصفح المتجر بعناية فيغادره فورًا.

2. وفّر تجربة استخدام مميزة وسهلة

أشارت أحدث الدراسات أن 88% من المستهلكين يغادرون الموقع بسبب سوء تجربة الاستخدام. من هنا يجدر بك الحرص على توفير تجربة استخدام سهلة تتجنب بها صعوبة فهم المستخدم، فيتسوّق بمتجرك بسلاسة وراحة.

لتحقيق تجربة استخدام واضحة، وزّع محتويات متجرك جيدًا، فلا تضع جميع المنتجات في صفحة واحدة، بل صنفها جميعًا لتُضاف في أقسامٍ معينة، وأضف خانة للبحث لتسرَع وصول المستخدم لما يريد. راعِ أيضًا وضوح واجهات التصميم بأن تكون العناصر الرئيسية بارزة وسهلة النقر والفهم مباشرةً، فتضيف عبارات توجيهية كلما استلزم الأمر لتتلافى حدوث أي لبس في ذهن المستخدم.

3. اعتمد إستراتيجية تسويقية قوية

المتجر الإلكتروني مثله مثل المتجر التقليدي، يحتاج لإستراتيجية تسويقية جيدة لجذب العملاء. تتضمن هذه الإستراتيجية التسويق بالمحتوى الذي يهم عملاؤك ويزيد من زيارات متجرك بتحسين محركات البحث. بجانب إستراتيجيات التسويق الأخرى التي تتضمن وسائل إلكترونية مختلفة، مثل البريد الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي التي تزيد من تفاعل المستخدمين.

في هذا الصدد، ستجد طيفًا واسعًا من خدمات التسويق الإلكتروني على خمسات، اختر ما يناسبك منها؛ لتضمن وضع إستراتيجية قوية بالاستعانة بأصحاب الخبرة اللازمة.

4. افهم سلوك المتسوقين

تصل في بعض الأحيان معدلات التخلي عن سلة التسوق إلى 80%، وهو ما يعني أهمية فهم سلوك المتسوقين والأسباب التي تدفعهم لمغادرة متجرك وترك المنتجات التي اختاروها دون إتمام عملية الشراء. تنقسم أنواع المتسوقين عبر الإنترنت إلى ثلاثة أنواع رئيسية:

النوع الأول: المتسوقون المتأثرون بالأسعار

لا شك أن أغلب المتسوقين يميلون للمساومة، فترتفع حينها احتمالية التحول من متجرك لمتجرٍ آخر لوجود سعر أفضل. عادةً ما يكون السعر هو الفيصل عند الشراء هنا، ثم الشحن المجاني أو الخصم والعروض الترويجية. تبعًا لذلك، حاول توفير هذه الإستراتيجيات بمتجرك بين الفينة والأخرى لخلق ميزة تنافسية مغرية.

النوع الثاني: المتطلعون لكل ما هو جديد

هذا النوع من المتسوقين يبحث عن كل ما هو جديد لاقتنائه أولًا قبل الأصدقاء والمعارف. يمكنك اكتساب هذه الشريحة بتحديث متجرك بالمنتجات الجديدة باستمرار، ثم إخبارهم مباشرةً بكل ما هو جديد عبر البريد الإلكتروني أو من خلال النشر على مواقع التواصل الاجتماعي، ووضع المنتجات الجديدة في بداية الواجهة الرئيسية.

النوع الثالث: المتسوق الباحث

يتميز المتسوق الباحث بالتدقيق في كل شيء، فيجمع المعلومات والمراجعات الخاصة بكل منتج قبل قرار الشراء. لذا، وفّر على متجرك معلوماتٍ وافية حول كل منتج، من ناحية المميزات والتفاصيل وآلية الاستخدام، وأضف خاصية المراجعات ليحصل على تصورٍ واقعي. من المهم أيضًا توفير دعم فني متواصل أو دردشة مباشرة للإجابة عن أي استفسار يخطر ببالهم.

5. استفد من البيانات

تساعدك بيانات العملاء في فهم تفضيلاتهم، فتحلل أوقات الشراء والمنتجات التي يفضلها كلٍ منهم ويبحث عنها. استغل هذه المعلومات القيّمة في خلق تجربة مخصصة، فتستعرض المنتجات المتوافقة مع متطلبات العميل في واجهته الرئيسية، وتعطيه توصيات مشابهة لمنتجات اشتراها مسبقًا، ترسله إليها عبر البريد الإلكتروني ليتصفحها مباشرةً. ستزيد بذلك من فرصة تحقيق عملية شراء.

6. أضف خاصية الدردشة التفاعلية

أصبحت الدردشة الحية والتفاعلية بمثابة مندوب مبيعات فعلي في الواقع الافتراضي، فتجيب عن استفسارات المستخدمين خلال ثوانٍ، وتتفاعل معهم مباشرةً لتعزز من رغبتهم بالشراء.

7. وضّح طريقة التوصيل والإرجاع

يحتاج العميل للشعور بالثقة والاطمئنان لإجراء عملية شراء على المتاجر الإلكترونية، سيعينه في هذه الحالة وجود سياسة واضحة ومتكاملة عن طريقة الشحن، والمدة التي سيستغرقها المنتج لوصوله. بجانب سياسة الإرجاع، فبعض العملاء قد يتراجع عن فكرة الشراء تخوفًا من عدم مناسبة المنتج.

ختامًا، أصبحت المتاجر الإلكترونية توجهًا للعديد من الأنشطة التجارية، لما تحمله من مميزات وفرص أرباحٍ واعدة. لذا اهتم باحترافية متجرك، فالمنافسة على أشدها، وبالتخطيط الصحيح وتوفير الموارد اللازمة الأفضل، ستتمكن من إطلاق متجر إلكتروني مميز.

تم النشر في: متاجر إلكترونية منذ ساعتين

المصدر

كيفية-تصميم-تطبيق-جوال-خطوةً-بخطوة

كيفية تصميم تطبيق جوال خطوةً بخطوة

باتت تطبيقات الهاتف جزءًا أساسيًا من حياتنا، إذ تغطي أغلب أنشطتنا اليومية من المراسلة والتسوق وغيرها من المهام أو العادات. من هنا أصبح لزامًا على