كيف تكتب سيرة ذاتية يقرؤها الجميع؟

كيف-تكتب-سيرة-ذاتية-يقرؤها-الجميع؟

كيف تكتب سيرة ذاتية يقرؤها الجميع؟

عادةً ما تنافس نحو 250 شخصًا في المتوسط على أي وظيفة تتقدم إليها، ما يعني أن احتمالية قراءة سيرتك الذاتية باهتمام احتمال ضعيف للغاية، ولأن السيرة الذاتية تمر بمراحل مختلفة، حتى تصل إلى المقابلة الشخصية ثم الحصول على الوظيفة. أصبح ضروريًا كتابة سيرة ذاتية احترافية والاهتمام بتنسيقها وشكلها النهائي، لتضمن تخطيها لمعظم مراحل الاختيار.

جدول المحتويات:

ما هي السيرة الذاتية؟ وما أهميتها؟

يختلف مصطلح السيرة الذاتية ومفهومها التفصيلي من دولة لأخرى، ويشير اختصارها CV إلى المصطلح اللاتيني Curriculum Vitae والذي يعني مسار الحياة، وتعني بمعناها العام والشامل الوثيقة التي تُستخدم عند التقدم للوظائف المختلفة، وتتكون من صفحة أو اثنتين، بحيث تكون مختصرة وتركز على المهارات والخبرات المرتبطة بطبيعة المنصب أو الوظيفة التي تتقدم إليها، ولا تسرد بها جميع خبراتك ومهاراتك الأكاديمية والعملية.

وتعدّ السيرة الذاتية الصورة الأولى التي يراك عليها مسؤولو التوظيف، فهي جزء من هويتك المهنية، فما أن تتخرج أو ترغب في البحث عن وظيفة، تحتاج إلى بناء سيرة ذاتية قوية ومنسقة وذات تصميم متزن، فلا تنتظر فرص العمل ثم تبدأ بإعدادها، ولكن أنشئها بروية وعناية فائقة؛ لتكون جاهزة عند الحاجة، واحرص على تحديثها باستمرار، وأنشأ نسخًا مختلفة وفقًا لتخصصات عملك.

وغالبًا ما تكون السيرة الذاتية أول اتصال لديك مع صاحب العمل، وهي فرصتك لترك انطباع أول، لذا يجب أن تحرص على أن يكون انطباعًا جيدًا، وتُظهِر فيها لماذا عليهم توظيفك وما هي فوائد وجودك في فريقهم. فسيرتك الذاتية أداة تسويق شخصي وتعزز من بناء علامتك التجارية الخاصة Personal Branding، فهي بمثابة جواز سفرك إلى وظيفتك الجديدة.

ما الفرق بين نوعي السيرة الذاتية CV وResume؟

في مجال التوظيف حاليًا، لا يوجد فرق كبير بين مصطلحي السيرة الذاتية، فهو نفس المفهوم ولكن يطلق عليه في بريطانيا CV وفي أمريكا Resume. لذلك ستلاحظ استخدام كل مصطلح، وفقًا لجنسية وأصل الشركة التي تقدم سيرتك الذاتية لها سعيًا للحصول على وظيفة.

وفي الولايات المتحدة، يعدّ مصطلح السيرة الذاتية CV ملخصًا شاملًا لمسيرتك الأكاديمية بأكملها، ويكون مستندًا ضخمًا مليء بالتفاصيل، وطوله بين صفحتين إلى 12 صفحة، وتزداد طولًا مع زيادة الإنجازات وسنوات الخبرة، مثل: السيرة الذاتية الأكاديمية أو الفيدرالية، فهو غير مصمم لوظيفة محددة، حيث تضيف فيه كل ما قد تهتم به الجامعات من مقالات أكاديمية، أو مؤتمرات أو مشاريع أقمتها.

بينما في أوروبا، يشير مصطلح السيرة الذاتية CV لوثيقة التقدم لوظيفة ما، ويبلغ طولها من صفحة إلى اثنتين، فلا تسرد فيها كل إنجازاتك وخبراتك ومهاراتك، ولكن تروج للإنجازات التي تثبت تمكنك من المهارات الأساسية المطلوبة للوظيفة، وهو نفس مفهوم السيرة الذاتية الأمريكية Resume.

أقسام السيرة الذاتية الأساسية

هناك أقسام عديدة يمكن أن تتضمنها السيرة الذاتية، إلا أنه لضيق المساحة، عليك أن تختار الأقسام التي تُعد ضرورية لمجال الوظيفة التي تتقدم إليها وتعزز من سيرتك الذاتية، وإليك أبرز هذه الأقسام:

  • معلومات التواصل: مثل: البريد الإلكتروني ورقم الهاتف والعنوان، وحسابك على لينكدان.
  • الملخص Summary: تذكر فقرة سريعة تلخص النقاط الرئيسية في سيرتك الذاتية.
  • القسم الأكاديمي: مثل: تخصص التخرج والشهادات الأكاديمية التي حصلت عليها.
  • الخبرة العملية: من الضروري أن تذكر خبرتك العملية في التخصص الذي تتقدم إليه، فلن يهتم مسؤول التوظيف بخبراتك في تخصصات أخرى.
  • المهارات: هنا تذكر مهاراتك الشخصية في نقاط سريعة.
  • الجوائز: ليس إلزامًا أن تذكر الجوائز التي حصلت عليها، ولكن يفضل ذكرها إذا كانت ستدعم قرار اختيار سيرتك الذاتية.
  • الشهادات والمؤهلات: يعزز حصولك على شهادات متخصصة في مجال العمل من قوة سيرتك الذاتية، لذا يُفضل ذكرها وليس إلزاميًا.
  • الأعمال التطوعية: تشترط بعض الوظائف مشاركتك في عمل مجتمعي أو تطوعي، لذا عليك ذكرها عند الحاجة.
  • الهوايات والاهتمامات: ويُعدّ هذا القسم اختياريًا.

خطوات كتابة سيرة ذاتية احترافية

يستغرق صاحب العمل أو مسؤول التوظيف عادةً 6 ثوانٍ فقط للاطلاع على سيرتك الذاتية في المرحلة الأولى، مما يُصعّب المهمة قليلًا وتحتاج لبناء انطباع أول إيجابي. وباتباع عدد من الخطوات البسيطة، يمكنك كتابة سيرة ذاتية احترافية، وإليك هذه الخطوات:

أولا: اختر تنسيق مناسب

عليك أن تهتم بشكل وآلية تقسيم سيرتك الذاتية؛ لتضمن تخطيها للجولة الأولى من المراجعة، حيث ستؤدي السيرة الذاتية سيئة التنسيق إلى إخفاقك من الجولة الأولى، وإليك بعض النقاط لاختيار تنسيق مناسب:

  • قسّم السيرة الذاتية، ورتبها بشكل صحيح كالتالي:
    • معلومات الاتصال.
    • ملخص السيرة الذاتية.
    • خبرات العمل السابقة.
    • التعليم.
    • المهارات.

ويمكنك إضافة أي أقسام أخرى قد تراها ضرورية للوظيفة التي تتقدم إليها، وإذا كنت حديث التخرج ولا تمتلك خبرة عمل كافية أو تخرجت من مؤسسة علمية مرموقة، يمكنك وضع قسم التعليم والمهارات قبل خبرات العمل.

  • اختر خطوطًا واضحة وسهلة القراءة مثل: Arial أو Tahoma أو Times New Roman.
  • اضبط المسافة بين الأسطر والفقرات ووحدها.
  • استخدم حجم خط 11 إلى 12 لمتن السيرة الذاتية، بينما لكتابة الاسم وعناوين الأقسام يمكن استخدام حجم 14 إلى 16.
  • عيّن هوامش بحجم بوصة تقريبًا من جوانب الصفحة الأربعة.
  • اجعل حجم الخط للعناوين بحجم موحد أكبر وأعرَض، وتجنب اختيار تنسيق الخط المائل أو التسطير فيهم.
  • تجنب الإكثار من الرسومات والأشكال والصور، حيث تُطبع السيرة الذاتية عادةً باللونين الأبيض والأسود، فحافظ على جعل سيرتك الذاتية مقروءة.
  • وحّد طريقة كتابة التواريخ بذكر الشهر والسنة مثل: 202011 أو نوفمبر 2020.
  • لا تذكر كل التفاصيل في السيرة الذاتية، ولكن استغل المساحة المتوفرة بعناية، واترك التفاصيل للمقابلة الشخصية أو الاجتماع عن بعد.
  • ليس ضروريًا أن تضيف صورة شخصية، وإذا كانت مطلوبة؛ فأضف واحدة بسيطة وواضحة.
  • احتفظ بالسيرة الذاتية بصيغة PDF، إلا إذا طُلب تقديمها في صيغة ملف Word.

ثانيًا: أضف بيانات التواصل

بالتأكيد ترغب أن يتواصل معك أصحاب العمل أو مسؤولو التوظيف ولا يتوقفون عند مطالعة سيرتك الذاتية، ولهذا يجب عليك أن تضيف بيانات التواصل معك بشكلٍ صحيح في مقدمة سيرتك الذاتية، وهي:

  • الاسم كاملًا.
  • المسمى الوظيفي (المهني).
  • بريدك الإلكتروني.
  • رقم هاتفك.
  • حسابك على لينكدان.
  • محل الإقامة.

وهنا تحتاج أن تتوافق بياناتك في السيرة الذاتية مع حساباتك على منصات التواصل الاجتماعي المهنية، فقد يلجأ أصحاب العمل إلى مراجعة حسابك على لينكدان أولًا قبل التواصل معك، وحال وجود أي تعارض بينه وبين السيرة الذاتية أو ظهر بشكل غير احترافي أو مهمل، فربما تُستبعد سيرتك الذاتية من المنافسة على الوظيفة.

ثالثًا: صِغ الملف الشخصي Personal profile

ينتقل المعظم أثناء بناء السيرة الذاتية إلى خبرات العمل السابقة مباشرةً بعد الانتهاء من بيانات التواصل، ويتجاهلون الملف الشخصي أو لا يدركون أهميته، وهو فقرة بسيطة ومختصرة تُذكر فيها الأسباب التي تجعل صاحب العمل يختارك للوظيفة دونًا عن غيرك، ويتيقن من مناسبتك لملأ هذا الفراغ الوظيفي، وذلك في حدود 100 كلمة على الأكثر.

وهنا نوعين من الفقرات يمكنك كتابتهم في هذا القسم، الأول هو هدف السيرة الذاتية CV objective وهو خيار مناسب للطلاب أو الخريجين الجدد؛ حيث لا يمتلكون خبرة عملية كافية، وهنا تركز على مهاراتك وكيف ستوظفها في أداء المهام الوظيفية المطلوبة، والنوع الثاني هو ملخص السيرة الذاتية CV summary وهو يناسب أصحاب الخبرة؛ حيث يذكرون فيه خبراتهم العملية السابقة والنقاط البارزة في مسيرتهم المهنية المتناسبة مع الوظيفة المُقدم عليها.

وإليك مثالًا لفقرة في سيرة ذاتية لمدرس:

1. هدف السيرة الذاتية (للطلاب أو الخريجين الجدد)

“تدربت في كلية تربية طفولة على العمل تحت ضغط مع مختلف أنواع الأطفال مع الحفاظ على الهدوء والتحلي بالصبر، وأسعى للحصول على المزيد من الخبرة وصقل مهاراتي، والتغلب على التحديات في التعامل مع الأطفال في مدرستكم طلائع المستقبل”.

ومن نقاط القوة في هذه الفقرة التركيز على نقاط القوة الناعمة التي امتلكتها من خبراتك الحياتية أو من التدريب أثناء الدراسة، مع الحرص على إيضاح الرغبة في تعلم المزيد مع توظيف المهارات في أداء الوظيفة، وأخيرًا، ذِكر اسم المدرسة أو الهيئة المقدم إليها يعزز من اختيار سيرتك الذاتية؛ حيث أبديت اهتمامك بالمكان وحرصك عليه.

2. ملخص السيرة الذاتية (لأصحاب الخبرة)

“مدرس مزدوج اللغة مع خبرة 10 سنوات في التدريس باللغتين العربية والإنجليزية لمادة الرياضيات في المدارس الدولية، وأسعى لنقل خبرتي في طرق التدريس وتبسيط نقل المادة من المدرسين إلى الطلاب الذين يعانون من صعوبات التعلم، وذلك في وظيفة رئيس قسم الرياضيات بمدرستكم طلائع المستقبل”.

وهنا ركز على سنوات الخبرة وتخصصها وكيف يمكنه إفادة الكيان الجديد بخبراته، مع وضعها في موضعها الصحيح دون تقليل من إمكانياته، كما حدد المسمى الوظيفي المطلوب مع تخصيص اسم المدرسة أيضًا. ويمكنك إنشاء نسخة ثابتة من سيرتك الذاتية، وتعديل هذه الفقرة وفقًا لكل وظيفة تُقدم عليها، مما يعطي لسيرتك الذاتية قوة وتميز عن المنافسين.

رابعًا: اذكر خبراتك العملية

وصلنا إلى الفقرة الأهم والتي تلفت نظر المُراجع وتأخذ معظم وقت مطالعته للسيرة الذاتية، وربما ترى أن هذه الفقرة منطقية ولا تحتاج لمجهود وستذكر فيها خبرات العمل السابقة ببساطة، ولكن الجميع يفعل هذا ولا يتم توظيفهم جميعًا. لذا، عليك أن تفكر فيها بشكل مختلف، وتركز على ما تحتاجه الوظيفة وأصحاب العمل، فلا يهم أن تذكر جميع خبراتك السابقة، بل ركز على الخبرات التي تتناسب مع متطلبات الوظيفة ومسؤوليات الموظف المطلوب بعد أن تقرأها بعناية.

واستخدم أفعال حيّة وشخصية ترتبط بك وتعطي انطباع إيجابي، مثل: حللت وأنشأت وصممت، وتجنب الأفعال والمصادر الميتة أو التقليدية التي تصف مسؤوليات المسمى الوظيفي، مثل: تحليل وتصميم وإنشاء. وركز على نقاط الضوء والإنجازات في عملك السابق، ولا تذكر واجبات ومسؤوليات الوظيفة الرسمية.

مثال: “مدرس رياضيات أول، مدرسة بداية الدولية – يناير 2018 وحتى الآن جدة، المملكة العربية السعودية”.

1. جهزت المناهج الدراسية في عروض تقديمية مبسطة.

2. أنشأت فيديوهات تُسهل عملية الشرح وتوضح عمليات الحساب المعقدة.

3. أقمت دورات تدريبية للمدرسين في طرق شرح الرياضيات التفاعلية.

4. مثلت المدرسة في اجتماعات الإدارة التعليمية.

الإنجاز الرئيسي: “دربت فريق المدرسة من الطلاب على مسابقة حول المملكة، وقُدت الفريق وحققنا المركز الأول في مشاركة هي الأولى من نوعها للمدرسة، مما عزز من صورة المدرسة وضاعف التقديمات في السنة التالية، وعزز من ثقة الطلاب في أنفسهم وقدراتهم”.

ومن نقاط القوة في هذا المثال، أن تذكر قدراتك وخبراتك السابقة المطلوبة في الوظيفة الجديدة، بمعنى أن توضح لأصحاب العمل قدرتك على أداء العمل بالشكل الأمثل، فقد قمت به من قبل، بالإضافة لاستخدام أفعال توحي بالحيوية، والإشارة إلى الإنجازات المفتاحية أو الرئيسية بطريقة PAR (Problem, Action, Result)، وتذكر فيها:

  • المشكلة Problem: المشاركة لأول مرة في مسابقة دون وجود خبرة سابقة.
  • الفعل Action: تدريب وقيادة الفريق.
  • النتيجة Result: تحقيق المركز الأول ومضاعفة عدد التقديمات للمدرسة وزيادة ثقة الطلاب.

خامسًا: أنشئ قسم التعليم

يمكنك كتابة بيانات قسم التعليم بسهولة، ولكن تحتاج لترتيبها بشكل صحيح، مع تجنب ذكر جميع الدرجات والشهادات التي حصلت عليها، فلا حاجة لذكر تفاصيل التخرج من المدرسة الثانوية، إلا إذا كانت هذه أعلى الدرجات التي حصلت عليها أو طُلب تضمينها في السيرة الذاتية، وتكتبها كالتالي:

  • سنة التخرج (وإذا كنت تدرس، فاذكر سنة التخرج المتوقعة).
  • درجتك العلمية (التخصص).
  • اسم الجامعة أو المعهد.
  • التقدير العام.

وإذا كنت حديث التخرج أو لا تمتلك خبرات سابقة كافية، فيجب أن تذكر قسم التعليم أو الخبرات الأكاديمية قبل قسم الخبرات السابقة، وتستفيض قليلًا في تفاصيل الدرجة العلمية التي حصلت عليها، ويمكن أن تضيف أيضًا:

  • أقسام الدراسة المفضلة.
  • مشروع التخرج.
  • الإنجازات التي حققتها أثناء الدراسة.
  • الأنشطة الطلابية والعمل المجتمعي التي شاركت بها.
  • الدورات التدريبية التي اجتزتها وترتبط بدراستك.

سادسًا: عدّد مهاراتك المرتبطة بالوظيفة

غالبًا ما تمتلك عشرات المهارات، ولكن لا تتسع المساحة لذكرهم جميعًا، لذا ستختار المهارات المرتبطة بالوظيفة فقط وتذكرها. ويمكنك إنشاء ملف بجميع المهارات الناعمة والصلبة التي تمتلكها، ووفقًا لكل وظيفة تختار الأكثر ملائمة، ويكفي أن تذكر 5 إلى 6 مهارات، مع تحديد درجة تمكنك من تلك المهارة، أو تذكر سطر واحد تصف فيه تفاصيل أداءك فيها.

مثال، العمل في فريق (متوسط): “أفضل العمل الجماعي في معظم المشروعات، خاصةً فيما يتعلق بالعصف الذهني”.

سابعًا: أضف أقسام أخرى

يتعرض مراجعو السير الذاتية للعشرات أو المئات يوميًا منها، مما صقّل مهاراتهم في كشف الكاذبين أو المبالغين في تفاصيل سيرتهم الذاتية وزاد من توقعهم بأن المعظم يُبالغ، ويمكن أن تتجنب الانحصار في هذه الدائرة كلما ذكرت، مصادر أو مراجع يمكن الاستشهاد بها أو الرجوع إليها في سيرتك الذاتية، ولهذا فإن إضافة قسم أو اثنين آخرين في السيرة الذاتية سيصبح أفضل، مثل:

  • شهادات مهنية.
  • دورات تدريبية.
  • مؤتمرات أو معارض شاركت بها.
  • الجوائز والتكريمات.
  • الترشيحات.

ويمكن للخريجين الجدد والطلاب إضافة أقسام أخرى، مثل:

  • خبرات التطوع.
  • الهوايات والاهتمامات.
  • مدونة شخصية.
  • الإنجازات الأكاديمية.

ثامنًا: فرّغ السيرة الذاتية في قالب

لقد وصلت لمرحلة متقدمة، وحان وقت الخطوة الأخيرة، وهي أن تُفرّغ كل ما كتبته في قالب وتصميم مناسب، وهناك مئات التصاميم الجاهزة التي يمكن أن تستعين بها في برنامج MS Office Word. كما يمكنك طلب خدمة تصميم السيرة الذاتية من مصمم محترف عبر خمسات؛ بحيث تتفق معه على تصميم وألوان مميزة تجعل سيرتك الذاتية مختلفة عن الآخرين.

ويمكن أن تستعين بمدقق لغوي لمراجعة المحتوى المكتوب في سيرتك الذاتية قبل وضعه في التصميم. فكما ذكرنا سابقًا، فقد تتسبب الأخطاء اللغوية والنحوية والتنسيق المهمل في إخراج سيرتك الذاتية من المتنافسين على الوظيفة.

نصائح لتصميم وكتابة سيرة ذاتية قوية

هناك بعض النصائح السريعة التي تجعل من سيرتك الذاتية نسخة مميزة لا يمكن تفويت قراءتها، وإليك بعضها:

1. خصص جزءًا لتلخيص أهم النقاط: والملخص هو فقرة سريعة تُلخص ما تتضمنه سيرتك الذاتية من معلومات أساسية، بحيث تشجع مسؤول التوظيف على استكمال قراءة سيرتك الذاتية، وتشجعه على اختيارك.

2. اهتم بتنسيق السيرة الذاتية: اختر عناصر تصميم وتنسيق ملائمة لطابع السيرة الذاتية الرسمي، وتتناسب مع مجال عملك أو الوظيفة التي تُقدم عليها.

3. ضمّن معلومات الاتصال الخاصة بك: وأظهرها في المقدمة.

4. ركز على التفاصيل المناسبة لطبيعة الوظيفة: سواء في الخبرة أو الإنجازات السابقة أو التعليم، ويمكنك صُنع أكثر من سيرة ذاتية؛ وفقًا لكل تخصص أو مجال تعمل به، بحيث تضيف فيها خبراتك السابقة التي تُشجع مسؤول التوظيف على طلب مقابلتك، فلن يهتم بسيرة ذاتية خبراتها السابقة في التسويق، بينما الوظيفة المطلوبة في مجال البيع.

5. احتفظ بسيرتك الذاتية بصيغة PDF: لتكون جاهزة للإرسال مباشرة في الوظائف التي تراها مناسبة وغير قابلة للتعديل أو التحريف.

6. المراجعة اللغوية والنحوية: حيث تُضعف السيرة الذاتية التي تحتوي على أخطاء نحوية أو لغوية من احتمالية قراءتها واختيار صاحبها للوظيفة، فسيرتك الذاتية مرآة أولى لك، فحافظ على صورتها وهيئتها وأظهرها في مظهرها الأفضل.

7. لا تكذب ولا تبالغ: غالبًا ما يقوم أصحاب العمل بإجراء فحوصات لكشف الادعاءات الكاذبة، وإذا ظهر تحريفك لأحد النقاط؛ سيؤثر بالسلب على صورتك وستُستبعد.

8. ركز على مميزاتك الشخصية: اذكر سماتك الشخصية ومهاراتك وخبراتك، التي تجعلك متميزًا عن الآخرين.

9. تجنب ترك فترات فراغ: فإذا كان لديك انقطاع وظيفي لفترة ما لأي سبب كالسفر أو رعاية أسرة، اشرح المهارات أو الخبرة التي اكتسبتها خلال هذه الفترة.

10. الوضوح والاختصار: يجب ألا يزيد طول سيرتك الذاتية عن ثلاث صفحات، وأن تكون سهلة القراءة ومنسقة.

إن كنت لا تملك حسًا إبداعيًا وتنظيمًا لتصميم سيرتك الذاتية بنفسك، فلا يفوتك الاستفادة بخدمات تصميم السير الذاتية من المصممين المحترفين في خمسات، تمنحك هذه الخدمات سير ذاتية بأسعار مميزة مع إنجازها وتخصيصها لتناسبك في وقت وجيز.

وأخيرًا، لا تنس أن تُجهز أكثر من نسخة لسيرتك الذاتية وتجعلها جاهزة للإرسال فور إيجاد وظيفة ملائمة، مع التأكد من تخصيص فقرة الملف الشخصي للشركة التي تقدم إليها وتضمين المهارات المتناسبة مع متطلبات الوظيفة. ومن الضروري أن تحرص على تحديث سيرتك الذاتية باستمرار، مع إضافة خبرات العمل الجديدة والإنجازات التي حققتها أول بأول.

تم النشر في: تطوير المهارات، منذ 8 ساعات

المصدر

دليل-المبتدئين-إلى-لغة-php

دليل المبتدئين إلى لغة PHP

إن كنت مهتمًا بمجال البرمجيات وتعلم البرمجة، فمن المرجح أنك سمعت عن لغة PHP إذ تُعدّ من أكثر اللغات البرمجية شيوعًا بسبب تتعدد استخداماتها، بدءًا

دليل-المبتدئين-إلى-لغة-css

دليل المبتدئين إلى لغة CSS

هل لاحظت خلال تصفحك لمواقع الويب اختلافًا واضحًا في الهيكلية والتنسيق ونمط الألوان المستخدم بما يجعل مواقع تبدو بأبهى حلة، بينما يفتقر بعضها الآخر إلى